محيي الدين الدرويش

409

اعراب القرآن الكريم وبيانه

جيدان . ( يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ ) جملة ينفق ماله صلة الموصول لا محل لها ورئاء الناس مفعول لأجله وقد استكمل شروط النصب فلا يعدل عنه إلى وجه آخر كما زعم بعض المعربين ( وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ) الواو حرف عطف ، لا نافية ، يؤمن فعل مضارع وفاعله هو ، وباللّه متعلقان بيؤمن ، واليوم الآخر معطوف على اللّه ( فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ ) الفاء استئنافية جيء بها لمجرد الربط بين الجمل ، ومثله مبتدأ وكمثل الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ، أو الكاف اسم بمعنى مثل خبر وهو مضاف ومثل مضاف اليه وصفوان مضاف إلى مثل ( عَلَيْهِ تُرابٌ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وتراب مبتدأ مؤخر والجملة الاسمية في محل جر صفة لصفوان ( فَأَصابَهُ وابِلٌ ) الفاء عاطفة عطفت أصابه على متعلق عليه ، أي : استقر عليه فأصابه ، والهاء مفعول به ووابل فاعل ( فَتَرَكَهُ صَلْداً ) الفاء عاطفة وترك فعل ماض ينصب مفعولين أولهما الهاء والثاني صلدا ( لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ ) الجملة مستأنفة مسوقة للرد على سؤال ، كأنه قيل فما ذا كان مآلهم ؟ فقيل : لا يقدرون ، ولا نافية ويقدرون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو فاعل وعلى شيء جار ومجرور متعلقان بيقدرون ، وأعاد الضمير مجموعا وهو في الظاهر مفرد ، لأن « الذي » يراد به الفريق الذي ينفق والجنس الذي ينفق ( مِمَّا كَسَبُوا ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لشيء وجملة كسبوا لا محل لها لأنها صلة الموصول ما ( وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ ) الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة للتعريض بأن المن والأذى من صفات الكفار واللّه مبتدأ وجملة لا يهدي خبر والقوم مفعول به والكافرين صفة للقوم ( وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ) الواو عاطفة على « فمثله » ومثل مبتدأ ولا بد من تقدير مضاف تقديره نفقات ، والذين مضاف